![]() |
اربع مسارات خفية.. تعرف على طرق بيع إيران نفطها بعد العقوبات |
شكلت العقوبات الأميركية على
إيران حصارا اقتصاديا استهدف أهم روافد ميزانية البلاد المتمثل في قطاع النفط، مما
أدي بإيران إلى اللجوء إلى طرق أخرى تستطيع من خلالها تصدير نفطها
بعيدا عن أعين الرقابة الأميركية وعقوبات واشنطن.
وقد أسفرت العقوبات
الأميركية على تقليص صادرات إيران من النفط إلى الخمس أي نحو 500 برميل يوميا بعد
أن كانت تصدر نحو 2.5 مليون برميل
يومي.
حيث لجأت طهران إلى السوق السوداء
بحثا عن مخارج تسمح لها بتصريف النفط عبر قنوات خلفية تتحرر من ضابطين أساسيين، هما الدولار وأوبك، وكان من اللافت أن إيران لا
تخفي ذلك بل تعلنه -نسبيا- على لسان وزير نفطها دون إفصاح مكتمل.
وقال وزير النفط الإيراني بيجن
زنكنة "نتخذ الآن إجراءات كثيرة لا نقول إنها تتعارض مع القانون ولكنها خارجة
عما هو متعارف عليه".
ويجري الحديث عن أربعة مسارات رئيسية
يسلكها النفط الإيراني في طريقه نحو دول العالم ومن بين هذه المسارات بيع النفط في بورصات لا سلطة أميركية عليها، ولا تتعامل
بالدولار مثل بورصة شنغهاي الصينية التي تتعامل باليوان.
أما المسار الثاني فهو عبر تحويل النفط إلى أفراد أو شركات إيرانية خاصة عبر
بورصة طهران، حيث تغيب الدولة عن الواجهة خلال عملية البيع خارجيا.
وأيضا هنالك مسار ثالث وهو أحد أكثر السبل جدلا، إذ يتم عبر نقل النفط
الإيراني إلى دول أخرى ليباع النفط باسمها لا باسم إيران.
أما المسار الأخير فيتم
خلاله اللجوء إلى سفن مجهولة ينقل إليها النفط بشكل غير رسمي
ثم تغادر إلى وجهات
مجهولة.
المصدر : الجزيرة

تعليقات
إرسال تعليق