التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف امريكا

الهجوم علی ايران.. تهديد أم أضغاث حلم؟

حذر الخبراء السياسيين من مخاطر التهديد الأميركي لإيران علی المنطقة، معتبرين أن ايران تمتلك بنك أهداف غنی وامکانیات هائله لتفعیل الدفاع الفعال ضد أي عدوان عسکری اخبار العالم واعتبرت طهران انه "لاأمن في المنطقة الا بتعاون دولها والتدخل الاميركي عامل توتير"؛ محذرة من أن أي ضربة عسكرية لإيران لن تكون محدودة وستؤدي الی حرب شاملة. يری بعض الخبراء الاستراتيجيين ان "ايران كسرت حاجز الخوف في مواجهة اميركا وانتقلت الی الدفاع الفعال بمعنی أن ردها علی أي عدوان لن يكون لحفظ ماء الوجه أو لتسجيل موقف، بل سيكون رداً فاعلاً وموجعاً من أجل الردع ". ويوضح هؤلاء ان الدفاع الفعال، هو نوع من التعامل الذي يسبب ايلاماً للعدو بحيث يمنعه من العدوان، مؤكدين ان "هناك اربع فئات في الشرق الاوسط تشكل أهدافاً للدفاع الفعال أكدها الايرانيون علی لسان مستشار قائد الثورة الاسلامية، تجعل مسرح الرد من المحيط الهندي الی المتوسط مروراً بالأحمر ". وأشار الخبراء الاستراتيجيون ان "الاهداف الاستراتيجية التي توجد في هذه المنطقة فهي اربعة، اولاً القواعد العسكرية الاميركية الـ54...

أساليب إعدام لا تخطر على بال بشر لزعيم كوريا الشمالية

اعدام على طريقة افلام جيمس بوند يلجأ نظام كوريا الشمالية، إلى أساليب لا تخطر بالبال، حين يقرر الانتقام من أشخاص معارضين أو تحوم حولهم شبهة الخيانة أو عدم الولاء الكامل لزعيم البلاد الأوحد، كيم جونغ أون. وبحسب ما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن جنرالا في الجيش لم يجر ذكر اسمه، أعدم في الآونة الأخيرة، بطريقة تشبه ما تم عرضه في أحد أفلام جيمس بوند. وتم إلقاء الجنرال المتهم بالتخطيط  لانقلاب عسكري ، داخل حوض مليء بأسماك البيرانا المفترسة حتى تقتله نهشا بأسنانها. ولم يقتصر العقاب على الإلقاء وسط  السمك المفترس ، بل جرى قطع ذراعي الضحية بالسكين، كما بُترت منه أعضاء أخرى من الجسم، حتى لا يقوى على الإتيان بأي حركة وسط السمك. ويرى الخبير في الشؤون الآسيوية، جون هيمينغس، أن  الأنظمة الديكتاتورية  تنظر إلى مثل هذه الإعدامات الفظيعة  بمثابة "تمارين ضرورية" حتى تقوي قبضتها السلطوية. وفي 2017، قال المسؤول الكوري الشمالي المنشق، هي هيون ليم، إنه اضطر في إحدى المرات إلى حضور إعدام 11 موسيقيا عن طريق قذائف مضادة للطائرات. وأوضح الشاهد أن الموسيقيين...